كشفت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة انباء الرابطة في لندن ان اعتداءات عصابة الحوثي على الحدود السعودية تمت بتحريض من اجهزة مخابرات غربية استفادت من التورط الايراني في احداث اليمن وكان عملها متوافقا مع مساعي ايرانية لايجاد بؤر جديدة للصراع في المنطقة العربية.
وقالت هذه المصادر ان معلومات تؤكد ان اجهزة الاستخبارات الغربية كانت على علم بارسال ايران للسلاح الى عصابة الحوثي وانها كانت تغض النظر عنها بل ان بحرية لدول غربية في القرن الافريقي ساهمت بالتغطية على سفن كانت تحمل سلاحا من ايران لهذه العصابة.
وذكرت هذه المصادر ان اجهزة الاستخبارات الغربية كانت ايضا على علم بدعم وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز في مرحلة ما لعصابة الحوثي.
وطبقا للمصادر فان الغرب يحاول الضغط على العائلة السعودية الحاكمة والتي تشهد صراعات داخلية كبيرة من اجل التعاون معها في ملفات تتعلق بالصومال وافغانستان وفلسطين والعراق وايران.
ويرى المحلل السياسي د.مصطفى سالم ان الغرب يدير الازمة ليس من خلال الرغبة بزيادة مبيعات السلاح فقط بل بدور جديد له في المنطقة وتهيئتها لحرب جديدة لاسيما مع تنامي الاطماع الايرانية التي تلتقي مع الصورة التي ترسمها الدوائر الغربية الاستخبارية لها قبل العمل على احداث تغيرات كبيرة داخلها.
ويضيف سالم ان كل من النظام المصري والسعودي مطالب بالتعاون مع تصور اميركي يقضي بالتعامل مع المقترحات الصهيونية في تشكيل كيان فلسطيني هزيل.
وترى المصادر الدبوماسية ان دور رئيس الحكومة الإيطالية سلفيو برلسكوني الذي زار السعودية يوم امس يدخل ضمن هذا الاطار وهو دور تكميلي لما بدأه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويدخل ضمن نفس التحركات تحرك رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو .
تمويل عصابة الحوثي
وبموجب معلومات مؤكدة فان تمويل عصابة الحوثي لا يأتي فقط من ايران وشيعة في الخليج العربي والعراق وهو ما يعني ان الولايات المتحدة الاميركية التي نصبت الشيعة على حكم العراق والتي تراقب التحويلات المالية في الخليج العربي تغض النظر عن هذا الدعم.
وحسب مصادر مطلعة فان تحويلات مالية من جهات شيعية في لندن تمت الى عصابة الحوثي.
ومكن احتلال العراق للمرجعية الشيعية التي تعاونت وباركت الاحتلال من تكديس الاموال في بريطانيا.
كما ان حزب الله الذي يتمول من ايران ساهم في نقل اموال وخبرات لعصابة الحوثي.
ويقول المحلل السياسي د. مصطفى سالم ان الدور الشيعي تحركه الولايات المتحدة الاميركية كما تريد فهو متعاون مع الاحتلال الاميركي وينادي بتصريحات ضدها في لبنان وايران لكنه يتعاون معها في العراق ويؤدي دوره في مخطط مرسوم وهو ما يحصل ايضا بالبحرين.
حيث قام شيعة بزيارة الكونغرس الاميركي ونددوا بحكومة البحرين.