خلص تنظيم القاعدة الى ان الدعم الشيعي المتواصل لقوات الاحتلال الاميركية في العراق وافغانستان يدخل في اطار الحرب التي تشن ضد الاسلام والدول الاسلامية وهو مايتطلب التصدي له طبقا لاخر ما ورد من تصريحات عن قائد في هذا التنظيم
وحذر محمد بن عبد الرحمن الرشيد زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الاغلبية السنية في العالم، مما وصفه بـ"خطر" الشيعة، وايران.
وقال الرشيد ان الشيعة وايران يشكلان "خطرا" اكبر مما يشكله اليهود والمسيحيون حسبما نقل مركز مراقبة امريكي.
وبموجب هذا التصريح فان اي اتصال بين عصابة الحوثي وتنظيم القاعدة تكون قد انقطعت لاسيما مع مهاجمة عصابة الحوثي لمدارس سنية لتحفيظ القران.
ويقول المحلل السياسي د.مصطفى سالم " ان مهاجمة الحوثيين للحدود السعودية اربك خطط القاعدة في المنطقة واحرج التنظيم لاسيما مع ارتباط ذلك بالدور الايراني ضد العرب والسنة، ومع معلومات عن تقديم عصابة الحوثي لضمانات عن استعدادها لمقاتلة تنظيم القاعدة مقابل وقف هجوم الجيش اليمني عليها".
ونشر المركز المتخصص في مراقبة المواقع الاسلامية المتطرفة على شبكة الانترنت تسجيلا صوتيا للرشيد جاء فيه "ندعو الامة الى الوقوف الى جانب السنة بكل السبل الممكنة في وجه الخطر الايراني، وهؤلاء الذين يتبعون المذهب الشيعي في المنطقة
واضاف الرشيد "الا ترون وتسمعون الحوثيين في اليمن وما يقومون به ضد السنة؟".
يذكر ان الجيش السعودي يقوم بعمليات عسكرية ضد المسلحين في المنطقة الحدودية بين السعودية واليمن منذ عدة ايام بعد توغل المسلحين الحوثيين الى داخل الاراضي السعودية حسبما اعلنت الرياض.
وقال الرشيد ان الشيعة ساهموا في تسهيل الغزوات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد افغانستان والعراق.
واضاف الرشيد " انهم ( الشيعة) مدفوعين بالطمع للاستيلاء على بلاد المسلمين، وتملؤهم الرغبة في ابادة السنة".
وقال " ان خطرهم على الاسلام وشعبه اشد بكثير من اليهود والنصارى".
ويرى المحلل السياسي د. مصطفى سالم ان هذا التصريح سيفتح الباب امام ضربات ضد حكومة المنطقة الخضراء بالعراق التي نصبها الاحتلال الاميركي ويمثل ايضا رسالة لانظمة الحكم العربية التي تشعر بالقلق من المخططات الايرانية بان تنظيم القاعدة يمكن ان يكون اداة في مواجهة هذه المخططات.