|
قالت مصادر دبلوماسية عربية في لندن ان خطة اميركية لاخراج حركة حماس من الصراع ضد العدو الصهيوني تلقى دعما مصريا سعوديا وبقبول سوري يجري تنفيذها بهدوء. وكشفت هذه المصادر لوكالة انباء الرابطة ان هذه الخطة كانت ضمن اطار تسوية تخلت فيها الولايات المتحدة عن معارضتها إقرار مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للأمم المتحدة لتقرير غولدستون بشأن العدوان الصهيوني على غزة. وطبقا لهذه المصادر ان تحركات هذه الانظمة لتحقيق ذلك تمثل ترتيبات بات من الصعب التراجع عليها. ويقول المحلل السياسي لوكالة انباء الرابطة ان هذه الانظمة تقود منذ زمن عملية استسلام الامة وتفتيت القوى المقاومة فيه وان انخرطاها في مشاريع مشبوهة ليس غريبا منذ السبعينات من القرن الماضي ولغاية الان . ويبدو ان الخطة الاميركية كما يقول المحلل السياسي لا بد ان تمر بتوجيه ضربة لقادة الحركة او احتواءهم بسبب وجود قاعدة شعبية للحركة ليس من السهل اخراجها من الصراع اطلاقا. وحذرالمحلل السياسي من استغلال تنظيمات اسلامية اخرى لتوجيه ضربات للحركة وهو ما يرتب منذ زمن. وطبقا لمصادر مطلعة فان تعاونا امنيا عربيا يجري لرصد تحركات متعاطفين مع الحركة او على اتصال بها ممن هم خارج غزة . ولا تستبعد المصادر ان يتم توجيه ضربات متلاحقة للقوى المتعاطفة مع الحركة في الوطن العربي قبيل الوصول الى تفاهم مع الحركة او الاصطدام بها. وكانت معلومات قد قالت ان شخصية امنية في السلطة الفلسطينية قد زار عدة دول في الخليج العربي لهذه الغاية.
|