11 اغسطس, 2009 12:36:52 م
أعيش المدى
كأني ألف احتمال حب
و سفير حزن تعلّق بالجذور
فوق غيوم ابتليت بالمحطات
و امرأة
معطرة كنهر
تحث القلوب على الثورة،
ظلّي معتم
منذ إن تلذذت بدمه الحدود
كأنه عينيك
تشتهي أن تخلد للراحة فيهما جمرة ،
ينشر الفضاء العربي
فوق شفاه الصامتين
دموع الصولة
تذيقنا طعم الندم
ومرارة الغربة،
وكزاهد البس العبادة ثوب الرحلات
يتعلق السندباد باحلامي
حتى يكتب عشقي لك
طريقة صوفية
- - -
لا جذع
يا مريم يُهزًُ
لا نخل يُعزُّ
لا بقعة ارض تُطلقي فيها مولودك
قد قُتٍلت كل الفصول
وعُهِرت السفينة
وتبرأت الشجرة من الثمرة
و لف ثوب الحداد
وطن كبير
جُف فيه المطر
وحرم فيه الحجر
كأنه في الليل
وفي النهار
مقبرة،
وشاطئ الدعاء يخبرني
إن السماء لم تغلق أبوابها
والتفاصيل الحزينة
ليست أكثر من أفق
مثل فضيحة شاحبة
وسؤال يمسح اثر الدم
أبخيل كان الماء ؟
أم إن ما نُثٍر من تراب
لم يكن يليق بالطين
وليس جديرا بالثورة.
- - -
في الحب
أيتها العنيد
كوطن أكثر ما فيه اسم الله
ليس مهما من
يبدأ أول خطوة