التكريم ليس لذات الانسان وصفاته ولكن التكريم احسان من خالقه ومرتبة تليق بمهمته الخطيرة،
إغتيال سمير قصير ومي شدياق أليس هناك رابط؟! الجزء السادس من مقال : ماهو دور أنيس النقاش في عملية إغتيال رفيق الحريري؟
"الفساد، ركيزة الرأسمالية والعولمة الليبرالية" ولا ينبغي لأي زعيم أن ينسى أن الديموقراطية هي قبل كل شيء مشروع أخلاقي
وثائق نووية عراقية نقلت للعدو الصهيوني وايران من قبل احمد جلبي و قوات الاحتلال الاميركي امرت باغلاق التحقيق
إيف سان لوران يحول إبداعات موندريان إلى موضة
رئيسية >> الأخبار
ربيعة قادير، رئيسة المؤتمر الأويغوريي :"أنا مسلمة، فيسهل إتهامي بالإرهاب"
كاثرين ماكينو/وكالة انتر بريس سيرفس 06/11/2009

طوكيو, (آي بي إس)

 أكدت ربيعة قادير، رئيسة المؤتمر الأويغوريي العالمي، في مقابلة حصرية، أنها لم تحرض علي إضطرابات يونيو الماضي الدامية بين قوميتها الأيغورية وقومية الهان الصينية في إقليم شينجيانغ، التي أدت إلي مقتل نحو 200 فردا وإصابة أكثر من ألف.

ونفت قادير في مقابلة خاصة مع وكالة انتر بريس سيرفس، إتهامات السلطات الصينية لها بالتحريض علي العنف وحتي الإرهاب، قائلة "أنا مسلمة، وبالتالي من السهل أن يتهموني بأني إرهابية". كما كررت مطالبتها بأن يحظي الأيغوريون بحق تحقيق المصير.

ويشار إلي أن الهان هم الأغلبية العرقية الكبري في الصين، وكذلك في إقليم شينجيانغ الآن بعد أن كان الإيغوريون يمثلون 75 في المائة من سكانها حتي عام 1953، وهي النسبة التي إنخفضت إلي 45 في المائة حاليا جراء توافد الهان عليها. ويمثل الهان الآن 70 في المائة من سكان اورمتشي عاصمة الإقليم.

هذا ويعتبر المؤتمر الأويغوريي العالمي الذي تترأسه قادير في واشنطن بمثابة فيدرالية للإيغوريين المقيمين في المنفي.

ويشهر المؤتمر أنه يمثل مصالح الإيغوريين خارج الصين وداخلها، أي في إقليم شينجيانغ الذي يتمتع بنظام الحكم الذاتي، والذي يعرف بثراوته الضخمة في الموارد المعدنية والخام، ويكتسب أهمية خاصة بالنسبة لبكين. وينتمي غالبية الأيغوريين، البالغ عددهم 11 مليونا، إلي الأقلية المسلمة في الصين.

ويذكر أن قادير، البالغة من العمر 62 عاما، قد سجنت لمدة ست سنوات جراء إنتقاداتها لسياسة الحكومة الصينية في إقليم شينجيانغ، ثم أفرج عنها في 2005 بضغوط من الرئيس الأمريكي السابق.

وتقيم قادير في الولايات المتحدة، وعرفت بإسم "المليونيرة" لشغلها المرتبة 34 علي قائمة أغني أغنياء الصين بثروة تقدر بنحو 25 مليون دولار، علما بأنها كانت عضوة في أحد أعلي الأجهزة السياسية الصينية، أي مؤتمر الشعوب الإستشاري القومي، كمندوبة عن المواطنين غير المنتمين للحزب الشيوعي الصيني.

وفيما يلي أهم ما ورد في المقابلة التي أجرتها وكالة انتر بريس سيرفس (آي بي اس) مع ربيعة قادير أثناء جولتها في اليابان التي تتزامن مع نشر كتاب عن مسيرة حياتها باللغة اليابانية.

آي بي اس: ما الذي حققتيه لقومك الأيغوري حتي الآن؟.

قادير: لقد أتيت له بالأمل والتشجيع. نحن في حاجة إلي صوت واحد، صوت أمتي. شعبي قلق من سياسات الصين. لقد تم قتل العديد من الأيغوريين، وهم الان قلقون من إحتمال إبعادهم عن أراضيهم. أجوب العالم لأطلب من المجتمع الدولي أن يحمي الإيغوريين.

آي بي اس: ما الذي تأملين تحقيقه للأويغوريين في الأعوام المقبلة؟.

قادير: أريد أن يفرجوا عن 10,000 سجينا سياسيا في إقليم شينجيانغ، أريد أن يوقفوا تعذيب الأيغوريين بل وقتلهم. أريد أن تتوقف الجماعات الصينية عن قتل الأيغوريين في الشوارع بلا سبب.

وأريد أن تعود الأيغوريات إلي إقليم شينجيانغ.

آي بي اس: ما الذي تعنيه بعودة الأيغوريات؟.

قادير: أعني أن الصين نقلت أكثر من 300,000 شابة، تتراوح أعمارهن بين 14 و 25 سنة، خارج شينجيانغ للعمل والإنخراط في المجتمع الصيني.

أرسلوا بعضهن إلي المصانع، والحقوا الجميلات منهن في وظائف في الفنادق والمقاهي. يقولون أن الغاية هي إتاحة فرص عمل ودخل لهن، لكن هذا غير صحيح. فالبنات يبكين ولا يتصلن بعائلاتهن. ويتلقين الدعم (من الحكومة الصينية) إذا أردن التزوج في الصين.

ربما كانت هذه السياسات وراء القلاقل الأخيرة.

آي بي اس: هل ما زال الهان يتوافدون علي إقليم شينجيانغ؟.

قادير: نعم، تتوافد أعداد متزايدة من المهاجرين الصينيين علي الإقليم للعيش فيه، فهم الذين يحصدون المكاسب الإقتصادية. أعتقد أن ثمة 20 مليون فردا من مختلف القوميات يعيشون الآن في شينجيانغ، منهم 10 ملايين من الهان الصينيين، رغم أن الحكومة تنفي ذلك.

آي بي اس: لماذا أتهمت بأنك إرهابية؟.

قادير: لأن الناس ينصتون إلي صوتي، ولأني أقول لهم الحقيقة حول ما يجري في بلدي. الحكومة الصينية تريد كتم صوتي، ويمكنها أن تضغط علي دول أخري بقولها انني إرهابية.

أنا مسلمة، وبالتالي من السهل أن يتهموني بأني إرهابية، وربما يصدقهم البعض في بعض البلدان. يقولون أن الأيغوريين أرهابيين. هناك 10,000 منهم في السجون بتهمة الإرهاب.

آي بي اس: إستعنتي بثروتك في توفير خدمات تعليم ووظائف وتدريب للإيغوريين. وأطلقتي مشروع ال 1,000 عائلة لمساعدة النساء علي تأسيس أنشطة عمل خاصة بهن. لكنك الآن في المنفي، فما مصير كل هذه الأنشطة؟.

قادير: لقد دمرت الحكومة الصينية برامجي وأوقفتها تماما. أطفالون عاجزون علي الدراسة وأهالينا عن إيجاد عمل.

آمل أن يتحدث الرئيس باراك أوباما للصين حول مشاكل الإيغوريين.

آي بي اس: تعيشين الآن في الولايات المتحدة، فلماذا كل هذا القلق من إحتمال قتلك؟ لقد أتيت إلي اليابان برفقة حراسة أمنية مشددة...

قادير: بالفعل، أنا قلقلة بشأن أمني وسلامتي. بقد وقعت لي حادث سير في الولايات المتحدة.

آي بي اس: هل تنوهين أن الصين مسئولة عن حادث السيارة؟.

قادير: ربما. الصينيون يسببون لي المشاكل دائما. أنا لست عدوة الصين أو الحكومة الصينية. كل ما أطلبه من الحكومة الصينية هو أن تترك الأيغوريين في سلام.

أضافة تعليق
الاسم *
التعليق *
التعليقات حول الموضوع
 
    إجعلنا صفحتك الرئيسية
 
 
 
رئيسية | من نحن | أتصل بنا | خريظة الموقع Copyright 2008 - 2009 @ WAR.com All rights reserved    Powered by