هل ينجح طارق الهاشمي في مهمته؟
تشير التصريحات العسكرية الاخيرة لقوات الاحتلال الاميركي في العراق الى ان ازمة كبيرة ستندلع جراء حدث امني كبير.
وفي حين تراجعت قوات الاحتلال الاميركي عن تصريحات سابقة لها بالقضاء على تنظيم القاعدة عادت لتؤكد انه قادر على القيام بعمليات كبيرة ونوعية.
وتقول مصادر المقاومة العراقية ان هذه التصريحات كاذبة وان القاعدة التي ساهمت مع قوات الاحتلال الاميركي والاكراد والشيعة في قتال ضد المقاومة العراقية لاتتمتع بالكثير من القوة.
ويرى المحلل السياسي د.مصطفى سالم ان الامر متعلق بتغيرات كبيرة في المشهد العراقي تختفي بموجبه وجوه من الساحة السياسية.
وبموجب معلومات تم التأكد من جديتها فان قوات الاحتلال الاميركي مصممة على التخلص من نوري مالكي رئيس حكومة العار الشيعية التي نصبها الاحتلال الاميركي بعد ان ادى كل ما يمكن من خدمات للاحتلال وبعد ان اصبح وجوده واصراره على البقاء كرئيس وزراء للعراق يشكل حدثا محرجا لقوات الاحتلال التي تجد ان قائمة العملاء تحفل بالكثير من المتعاونين الذين لم تحرق اوراقهم كلها كما فعل نوري مالكي الذي تعود جذوره لعائلة يهودية اصبحت شيعية بعد ان استوطنت منطقة طويريج.
وحسب هذه المعلومات فان وجوه اخرى سيتم التخلص منها من ضمنها احمد جلبي العميل المعروف للمخابرات الاميركية والمتهم الاول في قضية بنك البتراء الاردني الذي قام باختلاس امواله والهرب الى الولايات المتحدة الاميركية التي جاء معها بعد غزو العراق كما جاء معها كل اللصوص والعملاء .
وتقول مصادر مطلعة ان المواجهة الان ستتم لصالح ايجاد وجوه جديدة والتخلص من وجوه لا يمكن ان تتوقف عن السرقة والفساد .
ويرى تقرير اصدرته المنظمة العراقية للمتابعة والرصد ان تنامي الفساد في العراق سيعزز من فرص المقاومة العراقية لتوسيع قاعدة رافضي الاحتلال حتى داخل صفوف الشيعة والاكراد اللذان قدما كل ما يمكن لانجاح غزو العراق وقتل اكثر من مليون عراقي مسلم عربي من اهل السنة.
ويشير المحلل السياسي د.مصطفى سالم الى ان الجميع يعرف مهزلة الانتخابات العراقية لكن احداث صراع حولها ليس فقط من اجل تحويل انتباه الجماهير من الاحتلال الى الانتخابات بل من اجل افراز جماعات سياسية جديدة لن تكون الا عملية للاحتلال ايضا.
وكانت مصادر عراقية مطلعة قد ابلغت ان د.طارق الهاشمي نائب مايسمى رئيس جمهورية العراق المحتل يسعى لانجاح فرص مرشحي البرلمان ممن يعارضون النفوذ الايراني والاميركي عن طريق فسح المجال امام العراقيين في الخارج للمشاركة من الانتخابات وحصولهم على 15 بالمائة بدلا من 5 بالمائة.
وهو ما ترفضة الحكومة الشيعية التي نصبها الاحتلال وعملاء الاحتلال الاميركي والايراني.
وادى تبني الهاشمي لهذا المطلب الى تصاعد شعبيته في اوساط العراقيين بالخارج لكن يبقى التأييد للمقاومة هو الاوسع على الرغم من وجود شيعة واكراد في الخارج بعضهم يمارس العمل التجاري لصالح ميلشيات وشخصيات عميلة للاحتلال الاميركي.
ويذكر ان معظم من هجر من العراق هم من السنة العرب حيث قامت ميلشيات شيعية وحكومية واميركية بارتكاب جرائم قتل واسعة مما ادى الى لجوء العديد من العراقيين للخارج.
ويرى المححل السياسي سالم: ان المقاومة العراقية التي تراجع تجربتها الميدانية وتغير تكتيكاتها تواجه تحد حاسم لتكون اختيار الشعب الحقيقي .
ويرى سالم ان ذلك يتطلب برنامج عميق يستطيع جمع كل ابناء العراق على هدف واحد .