وجه رئيس وزراء العدو الصهيوني صفعات جديدة لانظمة الاستسلام في مصر والسعودية والاردن وسوريا وسلطة محمود عباس بعد الاعلان عن معاودة الاستيطان من جديد.
ويترافق الكشف عن الصفة الجديدة مع مساعي اردنية سوريا مصرية سعودية فلسطينية لاطلاق مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني.
وذكرت صحيفة (هارتس) الصهيونية ان رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو اوضح لوزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس استحالة تمديد سريان مفعول قرار تجميد الاستيطان ما بعد ال26 من شهر سبتمبر القادم.
ويقول المحلل السياسي د. مصطفى سالم ان المفاوض الصهيوني يبني اتفاقياته باعتبار الطرف الاخر هو الاضعف.
واوضحت الصحيفة ان نتيناهو ابلغ موراتينوس خلال اجتماعهما امس ان "تمديد مفعول هذا القرار سيؤدي الى حل الائتلاف الحكومي" مضيفا ان "الشروط التي يضعها الجانب الفلسطيني لاطلاق المفاوضات المباشرة غير واقعية".
ويقود الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية دعم جهود لتهيئة الاجواء لمفاوضات واتفاقية صهيونية سورية وفلسطينية صهيونية.
ويرى سالم ان تحرك العاهل السعودي والرئيس السوري في لبنان هو اعادة انتاج مواقف جديدة تتقبل الاتفاقية السورية الصهيونية التي تطبخ سرا والتي ترتبط بالملف اللبناني بدرجة محددة.
ونظام سوريا الذي احتل العدو الصهيوني اراض الجولان في عهده منذ عام 1967 ترفض اطلاق مقاومة لتحرير اراضيها وتقوم باعتقال اي مقاوم سوري او عربي ينطلق من دمشق لتحرير الجولان او فلسطين.
وكان نائب رئيس حكومة العدو الضصهيوني سيلفان شالوم قد اكد امس ان الشروط التي وضعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحريك المفاوضات المباشرة مع اسرائيل "يستحيل قبولها".
واضاف ان "الفلسطينيين يضعون ثلاثة شروط مستحيلة وهي ان تستأنف المفاوضات من النقطة التي وصلت اليها في نهاية 2008 عندما كان ايهود اولمرت رئيسا للحكومة وان ترتكز على انسحاب اسرائيل الكامل من الضفة الغربية بما في ذلك القدس وان يستمر تجميد البناء في المستوطنات".
واكد رئيس سلطة رام الله الاثنين الماضي انه على استعداد لاجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية واضحة ومحددة للتفاوض.
وتؤكد الادارة الامريكية انها تدفع "قدما" باتجاه استئناف مفاوضات السلام المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.